محمود صافي
7
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
ومن المفيد جدا أن نتقدم للقارئ بقاعدة بناء فعل الأمر ، والتي تقول : يبنى فعل الأمر على ما يجزم به مضارعه . وبما أنّ علامات جزم المضارع ثلاث ، فيقابلها ثلاث حالات لبناء فعل الأمر : أ - إذا كان صحيح الآخر : يبنى على السكون لأن مضارعه يجزم بالسكون . . ب - إذا كان من الأفعال الخمسة ، أي إذا اتصلت به ألف التثنية أو واو الجماعة أو ياء المؤنثة المخاطبة : يبنى على حذف النون لأن مضارعه يجزم بحذف النون . ج - إذا كان معتل الآخر : يبنى على حذف حرف العلة من آخره ، لأن مضارعه يجزم بحذف حرف العلة من آخره . مثال الأول اكتب ومثال الثاني « اقرءا ، اكتبوا ، العبي » ومثال الثالث « أتل ، ارم ، اغز » . فتبصّر هديت إلى الصواب . [ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 52 ] قُلْ كَفى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْباطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 52 ) الإعراب : ( اللّه ) لفظ الجلالة مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل كفى ( بيني ) ظرف منصوب متعلّق ب ( شهيدا ) ، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء ، و ( الياء ) مضاف إليه ( بينكم ) مثل بيني فهو معطوف عليه ( شهيدا ) تمييز منصوب « 1 » ، ( في السماوات ) متعلّق بمحذوف صلة الموصول ما ( الواو ) استئنافيّة - أو عاطفة - ( بالباطل ) متعلّق
--> ( 1 ) أو حال .